DDR. Anas Nanao موقع عيادة الدكتور أنس نعنوع لطب الأسنان موقع عيادة الدكتور أنس نعنوع لطب الأسنان - أسنانكا ASNANAKA

TEL:00905355709310

إبتسامة هوليود نصنعها لك في عيادة الدكتور أنس نعنوع  أسنانكا ASNANAKA

علاج الأسنان بالتخدير الكامل بدون ألم

طيران العربية وطيران سمى الأن إلى اللاذقية

معالجات تمت في العيادة

  •  حالات الجسور الأمامية المركبة في العيادة

  •  حالات لتركيبات أسنان البرسلان في كلا الفكين

  •  حالات لأسنان صعبة ومعقدة  تم بناء الجسور عليها

  •  حالات  علاج تقويم الأسنان عن طريق التتويج

  • أغلاط طبية شائعة تم مشاهدتها في العيادة

  •    1- بعض حالات زراعة أسنان أمامية

  •  2-بعض حالات زراعة أسنان جسور طويلة

  •     3- بعض حالات زراعة كامل الفكين

  • أبواب من منتدى الموقع

  •   أستشر طبيب الأسنان

  •  أخر الحالات الصعبة التي تم علاجها في العيادة (جديد )

  •  مساحة خاصة بالمراجعين لعيادة الدكتور أنس نعنوع

  •  مقالات منشورة لدكتور أنس نعنوع

  • الجديد في عالم طب الأسنان

  •    صحة الفم والأسنان

  •  قصص وأحداث طبية غريبة أو مضحكة

  •   التعارف بين أصدقاء مدينة جبلة

  •  


    السيرة الذاتية للدكتور أرسل رسالة أو استشارة الحجز وعنوان العيادة أسعار المعالجات في العيادة نصائح هامة قبل القدوم
    منتدى أسنانكّ حمل هدايا من الموقع الصفحة الرئيسية

     يمتاز مركز أسنانك لطب الأسنان بالإضافة لجودة العلاج بتقديم عروض تشجيعية تشمل بالإضافة إلى تذكرة طائرة والأقامة المجانية علاج كامل للفكين مع تركيبعالج أسنانك الأن بأقل من الأسعار العالمية بأربع أضعاف بالأضافة إلى تذكرة السفر والأقامة المجانية في شقة مفروشة الأسنان بتركيبات الزيركون أو السيراميك السويسري وأيضاً عروض زراعة الأسنان  ،  وبسبب أقدام بعض نجوم هذا المجتمع بإختيار  علاج أسنانهم في مركزنا فقد تم وضع عروض خاصة بهم  VIP بميزات خاصة جداً ، جميع هذه العروض تنتهي في تاريخ    لمعرفة المزيد حول أسعار  وميزات العروض ( عروض التوفير  وعروض رجال أعمال VIP ) أضغط هنا

     

    البحث الخاص بالمسواك

    الجزء الأول
    الجزء الثاني
    الجزء الثالث
    الجزء الرابع

    السواك في اللغة والشعر

    تعريف السواك وما يستاك به

    تعريف السواك:

    قال الإمام النووي في كتابه (المجموع):

    قال أهل اللغة: السواك بكسر السين. ويطلق السواك على الفعل وهو الاستياك، وعلى الآلة التي يُستاك بها. ويقال في الآلة أيضاً مِسواك بكسر الميم، يقال: ساك فاه يسوكه سوكاً، فإن قلت: استاك، لم تذكر الفم. والسواك مذكر نقله الأزهري عن العرب، قال: وغلط الليث بن المظفر في قوله: إنه مؤنث، وذكر صاحب المحكم (ابن سيده) أنه يؤنث ويذكر لغتان، قال أبو حنيفة (يعني الدينوري الإمام في النبات وفي اللغة)، ربما هُمز فقيل سؤاك، قال: والسواك مشتق من ساك الشيء إذا دلكه، وأشار غيره إلى أنه مشتق من التساوك يعني التمايل، يقال جاءت الإبل تتساوك أي تتمايل في مشيتها. والصحيح أنه من ساك إذا دلك. هذا مختصر كلام أهل اللغة فيه. وهو في اصطلاح الفقهاء: استعمال عود أو نحوه في الأسنان لإذهاب التغير ونحوه. والله أعلم.

    وجاء في (القاموس المحيط) : ساك الشيء دلكه، وفمه بالعود. وسوّكه تسويكاً واستاك تسوك، ولا يذكر العود ولا الفم معهما. والعود مسواك وسواك بكسرهما ويذكر جمعاً ككتب. (سوك) والسواك والتساوك: السير الضعيف.

    وجاء في (لسان العرب): سوك: السوك: فعلك بالسواك والمسواك. وساك الشيء سوكاً دلكه، وساك فمه بالعود يسوكه سوكاً. واسم العود المسواك يذكر ويؤنث، وقيل السواك تؤنثه العرب. وفي الحديث: (السواك مطهرة للفم)، بالكسر أي يطهر الفم، قال أبو منصور: ما سمعت أن السواك يؤنث، والسواك مذكر. وقوله مطهرة للفم كقولهم: الولد مجبنة مجهلة مبخلة. والسواك ما يدلك به الفم من العيدان، والسواك كالمسواك والجمع سوك وقال أبو حنيفة (الدينوري) ربما همز فقيل سؤك، وقال أبو زيد يجمع السواك على سؤك، على وزن فُعُل مثل كتاب وكتب، والسواك والتساوك السير الضعيف، وقيل رداءة المشي من إبطاءٍ أو عجف. ويقال: تساوكت الإبل إذا اضطربت أعناقها من الهزال، أراد أنها تتمايل من ضعفها.

    وجاء في (المعجم الوسيط): الفرشاة: هي أداة تنظيف الثياب أو الأسنان ونحوها (مولدة)، وهي تحريف فرجون.

    وجاء في (الصحاح): السواك: المسواك، قال أبو زيد السواك يجمع على سوك مثل كتب وكُتب، قال الشاعر:

    أغـرُّ الثنايـا أحَـمُّ اللِـثا

    ت تمنحه سُـوكَ الإسحـلِ

    وسوك فاه تسويكاً. وإذا قلت استاك أو تسوك لم تذكر الفم. ويقال: جاءت الإبل تساوك، أي تتمايل من الضعف في مشيها، قال عبيد الله بن الحرّ الجعفي:

    إلى الله نشكـو ما نرى بجيادنـا

    تساوكُ هَزلـى مخُّهـنَّ قليـلُ

    ما يُستاك به وما لا يستاك به:

    تحصل مشروعية الاستياك بكل شيء خشن (نسبياً) يصلح لإزالة بقايا الطعام والرائحة المتغيرة من الفم والصُّفرة التي تعلو الأسنان، وذلك كعود شجر الأراك وعود شجر الزيتون وجريد النخل، ويُكره أن يكون من عود شجر لا يعرف حتى لا تكون منه مضرة، حيث إن بعض الأشجار بها مواد سامة أو ضارة. وأما ما ورد من أحاديث تنهى عن الاستياك بعود الريحان والآس فهي أحاديث ضعيفة أو موضوعة عند أهل علم الحديث، ومثالها الأحاديث التالية:

    أخرج العقيلي في الضعفاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (نهى رسول الله r أن يتخلل بالقصب والآس وقال: إنهما يسقيان عرق الجذام).

    وأخرج ابن السكن (أورده ابن الجوزي في الموضوعات)، عن عائشة رضي الله عنها قالت: (نهى رسول الله r أن يستاك بعود الآس وعود الريحان فإنهما يحركان عرق الجذام).

    وأخرج أبو نعيم في الطب النبوي عن ضمرة بن حبيب مثله، وفي سنده أبو بكر بن أبي مريم الغساني الشامي ضعيف عند أهل الحديث.

    وأخرج ابن السُّني وأبو نعيم كلاهما في الطب النبوي عن قبيصة بن ذؤيب عن النبي r قال: (لا تخللوا بقصب آس ولا قصب ريحان، فإني أكره أن يحرك عرق الجذام).

    قال في تقريب التهذيب. (روايته عن أهل الشام غير مستقيمة فضَعُفَ بسببها).

    وأضاف بعض العلماء كراهة الاستياك بأعواد التبن والقصب والأشنان والحِلفة، وكل ما جُهِلَ أصله من الأعواد، وفي ذلك يقول الناظم:

    تجنَّب من الأشياء سبعاً فلا تكن

    بها أبداً تستاك، تنجو من العطب

    بحِلفـةٍ أو رمّانٍ أو مـا جهلتَهُ

    وريحانَ أو أشنانَ تبنـاً أو قصب

    وحكى ابن عبد البرّ عن بعض أهل العلم كراهة السواك بشء يُغيّر الفم ويصبغه بأي لون لما فيه من التشبه بزينة النساء.

    وخلاصة القول إنه لم يثبت في النهي عن المصطفى r حديث صحيح أو حسن، وأما الاستياك بما هو مجهول من الأشجار فأمر يدل عليه العقل والتجربة لاحتمال ما في تلك الشجرة من مواد ضارة.

    وأما ما يستاك به فأي مما يقلع القَلَح ويزيل التغير في الفم كالخرقة الخشنة وأعواد الأشجار المعروفة أو الخشبة أو الإصبع الخشنة. وقد اختلف العلماء في الإصبع، هل تُجزي أو لا تُجزي؟ واستدل القائلون بأنها تجزي بما جاء في سنن البيهقي حديث أنس رضي الله عنه قال: أن رجلاً من الأنصار من بني عمرو بن عوف قال: يا رسول الله إنك رغَّبتنا في السواك، فهل دون ذلك من شيء؟ قال: أُصبُعاك سواك عند وضوئك تمرهما على أسنانك، إنه لا عمل لمن لا نية له ولا أجر لمن لا حسبة له.

    وفي رواية أخرى: (الإصبع تُجزيء من السواك).

    وفي المهذب للشيرازي: (وإن أمرَّ إصبعه على أسنانه لم يُجزئه لأنه لا يسمى سواكاً)، قال الإمام النووي في شرحه في كتاب المجموع: (وأما الإصبع فإن كانت ليِّنة لم يحصل بها السواك بلا خلاف، وإن كانت خشنة ففيها أوجه؛ الصحيح المشهور لا يحصل، لأنها لا تسمى سُواكاً ولا هي في معناه، بخلاف الأشنان ونحوه فإنه وإن لم يُسمّ سواكاً فهو في معناه، وبهذا الوجه قطع المصنّف (أي الشيرازي) والجمهور. والثاني: يحصل لحصول المقصود، وبهذا قطع القاضي حسين والمحاملي في (اللباب)، والبغوي، واختاره الروياني في كتابه (البحر). والثالث: أنه إن لم يقدر على عود ونحوه حصل وإلا فلا، حكاه الرافعي. ومن قال بالحصول فدليله ما ذكرناه من حصول المقصود.

    وأما الحديث المرويّ عن أنس عن النبي r : (يجزي من السواك الأصابع)، فحديث ضعيف، ضعَّفَهُ البيهقي وغيره. والمختار الحصول، لما ذكرناه، ثم الخلاف إنما هو في إصبعه أما إصبع غيره الخشنة فتجزئ قطعاً لأنها ليست جزءاً منه فهي كالأشنان).

    ومن ذلك كله نرى أن استعمال الفرشاة والمعجون هو من السواك، ومن ميزات الفرشاة أنها يمكن أن ينظف بها الإنسان باطن الأسنان بسهولة ويسر، وأن في المعجون مواد منظفة ومطهرة بالإضافة إلى الفلورايد الذي يزيد في قوة الأسنان.

    وهناك أبحاث تدلل على الفوائد المتعددة لعود الأراك وسيأتي ذكرها، ومما يؤيد ذلك ما أخرجه الطبراني من حديث أبي خيرة الصباحي، (له صحبة)، وفيه: (ثم أمر لنا رسول الله r بأراك فقال: استاكوا بهذا).

    وروى الحاكم في المستدرك من حديث عائشة في دخول أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر في مرض رسول الله r ومعه سواك من أراك، فأخذته عائشة رضي الله عنها فطيّبته ثم أعطته رسول الله r ، وقد أورد البخاري في صحيحه حديث عائشة في كتاب الجمعة، باب من تسوّك بسواك غيره، وليس في لفظِه من (أراك).

    وروى أحمد في مسنده عن ابن مسعود: (أنه يحتبي سواكاً من الأراك).

    ولهذا يرى أكثر العلماء أفضلية الاستياك بعود الأراك.. وقال البعض بأفضلية الاستياك بعود الزيتون لأنه من شجرة مباركة.

    قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم:

    (ومن المستحب أن يستاك بعود متوسط لا  شديد اليبس يجرح، ولا رطب لا يزيل، والمستحب أن يستاك عرضاً ولا يستاك طولاً لئلا يدمي لحم أسنانه. ويستحب أن يُمر السواك على طرف أسنانه، وكرسي أضراسه، وسقف حلقه إمراراً لطيفاً، ويستحب أن يبدأ في سواكه بالجانب الأيمن. وأن يُعود الصبي السواك ليعتاده).

     

    الشعر والسواك

    لقد ذكر الشعراء والناظمون السواك وذكروا فوائده واستخدموه للتشبيه، قال الشاعر يصف محبوبته:

     

    أغــرَّ الثنايـا أحـمّ اللثــا

    ت تمنحـه سـوكُ الإسحـل


    والأغر هو الأبيض الناصع والثنايا هي الأسنان الأمامية وهي القواطع. والأحم المائل إلى السواد، والمقصود الأحمر المائل إلى السواد، وبياض الأسنان وحمرة اللثة الضاربة إلى السواد من آيات الجمال عند العرب.

    واللثة: بكسر اللام وبالثاء المثلثة بالتخفيف: ما حول الأسنان، وأصلها لثى، والهاء عوض من الياء، وجمعها لثاث ولثى.. وهي لحم الأسنان.

    والإسحل نبات تستخدم أعواده لتنظيف الفم،  الأسنان، وسوك جمع سواك.

    والشاعر يتغزل في محبوبته ذات الثنايا الغُرُّ واللثات الداكنة.. وسبب صحة أسنانها ولثاتها وجمالها هو استخدامها  سواك الإسحل.

    أما امرؤ القيس فقد وصف أصابع حبيبته في رقتها ودقتها كأنها مساويك الإسحل، قال في معلقته المشهورة:

    وتعطـوا برخص غير شَثن كأنه

    أساريع ظبي أو مساويك إسحل

    وتعطوا من العطو وهو التناول، والفعل عطا يعطوا عطواً، والإعطاء المناولة، والتعاطي التناول، والرخص: اللين الناعم، والشثن: الغليظ الكزّ.

    والأساريع جمع أُسروع وقد جاء في قواميس اللغة أن الأُسروع يطلق على يرقة الفراش، وهي دودة تتغذى بشراهة على أوراق الشجر الذي تنمو وتعيش عليه، ومنها دودة القز التي تصنع الإبرَيْسَم (الحرير)، كمما أن الأساريع خطوط وطرائق في القوس، والواحدة أُسروع ويَسروع. والسرع كل قضيب رطب، ومنه قضيب الكرم الغض.

    والشاعر يقول إن حبيبته تناوله بيد غضة ناعمة رَخصة لا غليظة ولا كَزَّة، وقد شبهها مرة بقضيب ظبي (وقيل بل شبهها بدودة القز الرطبة اللينة، وظبي ها هنا اسم موضع) وشبهها مرة أخرى بمساويك الإسحل الرقيقة الغضة الطرية.

    وقال الشاعر وهو يتحدث إلى محبوبته:

    يا سيدي إن جُزتَ وادي الأراكْ

    وقبَّلَتْ أعوادُهُ الخضرُ فاكْ

    ابعـث إلى المملـوك من بعضِهِ

    فإننـي والله مالـي سواكْ

    وهو ها هنا يخاطب المحبوب ويطلب من أن يبعث له بالسواك (أو بعضه) الذي استخدمه والذي حظي بثغر المحبوب وقبَّله، ويقسم بأنه (ليس له سواك) وليس له أحد غير المحبوب أو ليس له سواك يستاك به.. وهو من تداخل المعاني اللطيفة.

    وقد جاء في حاشية الرهوني على شرح الزرقاني مختصر خليل أن الحكيم الترمذي (محمد بن علي) المشهور بالولاية والعلم صنف كتاباً في السواك وذكر فيه قصة: أن الإمام علي كرم الله وجهه دخل على سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء فرآها تستاك فأنشد قائلاً:

    هُنِّيت يا عـودَ الأراك بثغرها

    ما خِفتَ منـي يا أراك أراكا

    لو كـان غيرك يا سواك قتلته

    ما فاز منِّي يا سـواك سواكا

    وقد أورد أيضاً هذه الأبيات الباجوري في حاشيته، أخبرني بذلك العلامة الشاعر المؤرخ المحدث الفقيه السيد محمد أحمد الشاطري، ومما رواه لي في هذا الباب قول الشاعر:

    يا قٌرّة العيـن إنـي لا أُسميــكِ

    أكنّي بأخرى ولكن أنتِ أعنيك

    يا أطيب الناس  ثغراً  غير مُختَبَرٍ

    إلا شهادة أطـراف  المساويكِ

    قد زرتِنا مرةَ في الدهـر واحـدةً

    ثنّي ولا تجعليها بيضـة الديكِ

    فمحبوبة طاهرة مطهرة وهي أطيب الناس ثغراً ويشهد لها بذلك أطراف المساويك إذ لم يلمس شفتيها أحد غير المساويك، ثم يطلب من حبيبته النقيّة أن تزوره مرة أخرى ولا تجعل تلك الزيارة بيضة الديك، لأنهم يزعمون أن الديك يبيض في الدهر مرة واحدة فقط...

    فوائد السواك نظماً:

    ذكر الناظمون فوائد السواك وتباروا في ذلك. قال الناظم الشاعر:

    إن السـواك يُستحـبُّ لسُنَّةٍ

    ولأنه مما يطيب لـه الفمُ

    لم تخشَ من حفَرٍ  إذا أدمنته

    وبه يُسال من اللّهاة البلغمُ

    وقد أجمل الشاعر فوائد السواك بأنه سُنّة ثابتة عن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وأنه يطيب نكهة الفم ويحسن صحته..  وأنه يقي من الحَفَر.. والحَفَر بالتحريك: التراب يستخرج من الحُفرة، وتقول: في أسنانه حفَر، إذا فسدت أصولها وأَحفَر المهر إذا ذهبت رواضعه وهي الثنايا والرباعيات، أي الأسنان اللبنية التي تظهر في مقدمة الفم والتي تظهر في سن الرضاع. والحفر هو البيوريا والنّساع أو التهاب ما حول السن.

    وقد ذكر الشاعر من هذه المزايا أربع: أنه سُنة، وأنه يُذهب البَخَر (النفس الكريه) ويُطيب الفم، وأنه يمنع حدوث الحفر، وأنه ينزع البلغم.

    وقد ذكر الإمام الحافظ ابن حجر الععسقلاني عدة أبيات في فوائد السواك ننقلها من كتاب: حاشية الرهوني على شرح الزرقاني لمختصر خليل، ويبدو فيها الفقيه المحدث الذي ليس له حظّ من الشعر، قال الحافظ:

    إن السواك من رضى الرحمان

    وهـو كذا مبيّضُ الأسنانِ

    مطهّر الثغر ومُذكــي الفِطنهْ

    يزيد فـي فصاحة وحُسنهْ

    مشـدد اللثـة أيضـاً مُذهـبُ

    لبَخَرٍ وللعــدوّ مُرهـبُ

    كـذا يصفـي حلقـه ويقطـعُ

    رطـوبةً وللغـذاء ينفـعُ

    ومبطـئٌ للشـيب و الإهـرامِ

    ومُهضـمٌ للأكل و الطعامِ

    و قـد غـدا مُـذَكّـرَ الشهادةِ

    مسهّل النزع لدى الشهادة

    ومُـرغـم الشيطـانِ والعـدوِّ

    و العقلَ والجسمَ كذا يقويّ

    و مُـورثٌ لِسَعَــةٍ مع الغنى

    و مذهبُ الآلام حتى لَلعنا

    وللصــداع وعـروقِ الراسِ

    مُسـكّنٌ لوجع الأضراسِ

    يزيد في مالٍ وينمـي الولَـدا

    مُطهرٌ للقلب جالٍ للصدى

    مبيّضٌ للوجـه جالٍ للبصرْ

    ومُذهبٌ للبلغم مع الحَفَرْ

    ميسِّـرٌ موسّـعٌ للــرزقِ

    مـفرِّحٌ للكاتبيـن الحقِّ

    وهي فوائد متعددة فهو مرضي للرحمن، مغضب للشيطان، مبيض للأسنان، مطهر للفم مذهب للبخر، مشدد للثة حافظ لها من الحفر، وهو يزيد من الفصاحة ومذكي للفطنة، مفيد للصحة، مزيل للصداع وعروق الرأس، مبيّض للوجه فهو يجلوه ويجلو القلب لما يصحبه من ذكر الله ومن إقامة للصلاة وقراءة للقرآن، ولذا بركاته تظهر في الحال والمال والولد، ويوسع الرزق ويفرح الملكين الكاتبين ويرضيهما جداً، وبالتالي مُهين مرغم للشيطان والأعداء..

    وبالإضافة إلى ذلك فهو ينزع البلغم وبالتالي يبطئ الشيب والهرم لارتباط الشيخوخة بالبلغم كما يقرره أطباء ذلك الزمان (من جالينوس إلى الرازي وابن سينا وغيرهم)، وهو لذلك منشط للجسم مساعد على الصحة مذهب للآلام ومسكن لوجع الأضراس.

    وننهي هذا الفصل بأبيات للعلامة الداعية إلى الله الحبيب عبد الله الشاطري يذكر فيها من ابتُلي بالدخان مقرّعاً له وموبخاً، ويطلب من أن يستبدل السيجارة بالسواك فيقول:

    يا تائهـاً فـي الغيّ من أعماكا؟

    وبحبّ هذا الداء من أغراكا؟

    يا تائهـاً في مَهْمـهِ الغفـلات يا

    متجـاهلاً متخبطاً بخطاكا!!

    تستحسن التُمباك في فيكا الطهور

    وتستحي أن تأخذ المسواكا؟!

    والشـرع ثم الطب قد نهياكا عن

    هذا الأذى، وبفضل ذا أمراكا

    لو كنت تعكس في القضية كان أو

    لـي منك لكن اللعينْ أغراكا

    أتراك تفعلــه وجَـدُّك حاضـر

    لا والذي مــن نُطفةٍ سواّكا

    مـا ينبغي لك يا ابن طه ترتضي

    خُلُقَ اللئامِ و شؤمها يغشـاكا

    وخلـعت جلباب الحياء وقلت ذا

    حريةٌ ، أخطـأت في مرماكا

    لمتابعت الفصل التالي من البحث أنقر على السطر
     

     

     

     

     

     

     

     

     

    عروض تجميل الأسنان والوجه والجسم بالتعاون مع مشافي اللاذقية

    *- الإسعافات الأولية للأسنان
    *-
    إسعافات اللثة
    *-
    إسعافات الوجه والفكين

    *- العناية بالأم الحامل والرضيع
    *- بزوغ الأسنان
    *- تسوس أسنان الأطفال
    *- وقاية أسنان الأطفال
    *- التهابات لثة الأطفال
    *- إصابات الأسنان الطارئة
    *-
    العادات الفموية الضارة
    *- سوء إطباق أسنان الأطفال
    *- تقويم أسنان الأطفال
    *-
    الأسنان الحساسة على السكر والحرارة

    *- تجميل الأسنان
    *- تبييض الأسنان
    *- تركيب التيجان
    *- تركيب الجسور
    *- تركيب الطقم - البدلة
    *- زراعة الأسنان
    *- تقويم الأسنان
    *- تسوس الأسنان
    *- سحب وعلاج العصب
    *- أمراض اللثة
    *- أسباب وعلاج رائحة الفم
    *- قلع الأسنان - ضرس العقل
    *- الأسنان الحساسة على الحلو والحامض والحرارة
    *- مشاكل المفصل الفكي

    *- أمراض الشفاه
    *- التهاب الفم واللسان
    *- القلاع
    *- العقبول البسيط أو الهربس
    *- تصبغ الفم
    *- جفاف الفم
    *- البقع البيضاء في مخاطيةالفم
    *- إحمرار مخاطية الفم
    *- فقدان الإحساس بالتذوق
    *- تشقق اللسان
    *- التصاق اللسان

    *- متى تؤثر أمراض الفم والأسنان على الجسم
    *- فوائد الأشعة البانورامية في التشخيص
    *- السكري وصحة الفم والأسنان

    *- نصائح هامة للعناية بالأسنان
    *- اطبع منشورك _ طرق العناية بالأسنان
    *- خواص الفلور الوقائية
    *- الغذاء المضر بصحة الفم
    *- كيفية تنظيف الأسنان
    *- طريقة استخدام المسواك الصحيحة
    *- كيف تكون ابتسامتك مشرقة
    *- العناية بالفم بعد الجراحة
    *- أطقم ( وجبات ) الأسنان والعناية بها
    *- واقيات أسنان الرياضي

    *- نصائح قبل البدء بالعلاج
    *- التحذير من خرافات شائعة حول رعاية الأسنان
    *- أسباب الأغلاط التي تحدث في علاج الأسنان

    *- أجوبة الأسئلة من 15 - 1
    *- أجوبة الأسئلة من 30 - 16
    *- أجوبة الأسئلة من 40 -30
    *- أجوبة الأسئلة من 50 - 41

    *- فيلم تكون القلاع
    *- فيلم تكون الخراجات
    *- فيلم تكون النخر أو التسوس
    *- فيلم تشريح الوجه
    *- فيلم الحشوات البيضاء
    *- تحضير التيجان للتلبيس
    *- طريقة تنظيف الأسنان بالفرشاة
    *- طريقة تنظيف الأسنان بالخيط
    *- تنظيف الطبيب لترسبات الجيرية
    *- فيلم كيف تنمو الأسنان
    *- تبييض الأسنان عند الطبيب
    *- فيلم يوضح مشاكل البدلة
    *- الفلور ووقاية الأسنان
    *- تركيب الجسور الأمامية
    *- التهابات اللثة وتراجع العظم
    *- فيلم يوضح إنطمار الأسنان
    *- زراعة الأسنان الفيلم الأول
    *- زراعة الأسنان الفيلم الثاني
    *- ترميم الأسنان بالأوتاد المعدنية
    *- فيلم يوضح سحب العصب
    *- فيلم يوضح تقويم الأسنان
    *- حشوات الأسنان الوقائية
    *- شفاء الجرح بعد القلع
    *- الوجه أو القشرة الخزفية
    *- كيف تفحص الأسنان والفم
    *- فيلم يوضح مشاكل المفصل الفكي

    *- مدينتي جبلة الساحلية
    *- مصيف الصلنفة الجبلي
    *- مدينة اللاذقية
    *- الآثار في محافظة اللاذقية
    *- الشاطئ في محافظة اللاذقية
    *- مدينة القرداحة
    *- منطقة بحيرة وسد بلوران السياحية
    *- مصيف كسب الجبلي
    *- خرائط ، مسافات ، فنادق المنطقة الساحلية

    قسم الطب العام

    *- صحة الرجل
    *- صحة المرأة
    *- صحة الطفل
    *- صحة الرياضيين
    *- صحة المسنيين
    *- صحة المراهقين والشباب
    *- الصحة والأمراض المزمنة
    *- الصحة والإدمان
    *- الصحة والتغذية
    *- الصحة النفسية
    *- الصحة والأعراض الشائعة
    *- الصحة والأورام
    *- الصحة والرياضة
    *- الصحة وذوي الإحتياجات الخاصة
    *- صحة الجسم
    *- أخرى وتهمك
    *- الأسعافات الطبية الأولية
    *- الصحة والبيئة
    *- مصطلحات طبية

    *- مقومات الحياة السعيدة
    *- العلاقات الإنسانية
    *- الضغوط
    *- النجاح
    *- السعادة
    *- الفشل

    *- طرق التعامل العصرية
    *- الديكور
    *- المناسبات
    *- تربية الحيوانات
    *- فنون
    *- حدائق ونباتات
    *- القيام بالرحلات والإسترخاء
    *-
    هوايات
    *- ترفيه
    *- الجمال

    *- أطباق رئيسية
    *- حساء
    *- سلاطات
    *- مقبلات
    *- حلويات
    *- مشروبات
    *- مثلجات
    *- وجبات خفيفة
    *- وجبات الإفطار
    *- معجنات
    *- وجبات نباتية
    *- وجبات المناسبات
    *- وجبات الأطفال
    *- ساندويتشات
    *- صوص وصلصات
    *- وجبات خاصة
    *- وجبات الأمراض المزمنة

    *- تمارين الإطالة
    *- تمارين الإحماء
    *- تمارين تبريد العضلات
    *- تمارين المرونة
    *- تمارين القوة
    *- تمارين الأطفال
    *- تمارين إنقاص الوزن
    *- تمارين في المكتب
    *- تمارين في المنزل
    *- تمارين الضغط
    *- تمارين اليوجا
    *- تمارين الحمل
    *- تمارين الرياضات المختلفة
    *- تمارين ما بعد الولادة
    *- تمارين ما بعد الجراحات
    *- تمارين للمرضى والإصابات
    *- تمارين رفع الأثقال
    *- تمارين ترهلات البطن
    *- تمارين الآلام لظهر وارقبة
    *- تمارين لرشلقة الأرداف
    *- تمارين الاسترخاء

    *- البخر وعلاجه في الطب العربي
    *- أمراض وجراحة الفم والفكين في الطب العربي
    *- لطب الوقائي الفموي
    *- تجبير الكسور عند الأطباء العرب
    *- الإصابة بالديدان وعلاجها في الطب العربي
    *- العناية بالطفل وتربيتة عند ابن سينا
    *- العلاج بالموسيقى في الطب العربي
    *- مرض العشق وعلاجه في الطب العربي
    *- أدوية الزينة في قانون ابن سينا
    *- العلاج بالحجامة في الطب العربي
    *- أمراض اللسان في كتاب القانون
    *- دلالات فحص لون البول في الطب العربي
    *- أمراض الجهاز التناسلي في الطب العربي
    *- النظرية السببية للأورام عند القربلياني
    *- ما شاع من أخطاء العربية في تراث العلوم الطبية
    *- دور الأطباء العرب في تطور العلوم الطبية في أوروبا
    *- المسؤولية الطبية بين التراث الطبي العربي الإسلامي

    *- البحث الخاص بالسواك
    *- فتاوى خاصة بالأسنان
    *- ابتكار علمي بحاجة لتمويل

    *- عناوين مواقع طب الأسنان المهمة
    *- عناوين المواقع الطبية العامة
    *- كيف تصنع جسور البرسلان
    *- ماذا قال الشعراء في الأسنان
    *- الأمثال الشعبية المتعلقة بالطب والصحة
    *- رسائل طبية طريفة للجوال
    *- طرائق وكريكاتورات طبية
    *- قصة إبن بلدي المجاهد عز الين القسام