عرض مشاركة واحدة
قديم 10-07-2007
  #1
نوال
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 162
افتراضي للمرأة الحامل ..عليك القيام بفحص أسنانك

للمرأة الحامل ..عليك القيام بفحص أسنانك الاهتمام بصحة الأسنان أمر هام وضرورى للصحة بشكل عام ،أما بالنسبة عن وقاية أسنان الحامل خلال شهر رمضان ذكر اخصائيون إن مقاومة التهابات النسج الداعمة للثة والعظم والأربطة المحيطة بالأسنان

إضافة إلى الحالات الإسعافية الناجمة عن ألم الأسنان هي أهم المشاكل السنيّة التي تشغل المرأة الحامل

وفي حال علمت المرأة حديثاً أنها "حامل" أو تريد ذلك، فعليها القيام بفحص أسنانها وعمل تنظيف وقائي مع نهاية فترة الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، بحيث يقوم طبيب الأسنان بتنظيف وعلاج الأسنان المصابة وتحسين حالة صحة الفم وخاصة اللثة والرفع من كفاءة التنظيف اليومي لدى المرأة الحامل من خلال النصائح التي يقدمها لها

ومن الأفضل اكتمال العلاج السني خلال الفترة الممتدة من الشهر 4 - 6 من الحمل،لأنها تعتبر فترة آمنة من حدوث الاختلاطات الناجمة عن التخدير أو تناول الدواء أو علاجات الأسنان الشديدة خلال الفترة الأخيرة من الحمل

أما في حال كانت تعاني الحامل من حالة إسعافية ناجمة عن ألم الأسنان في الفترة الأخيرة من الحمل فمن الأفضل استشارة طبيبة الولادة التي تتابعها، بالإضافة أنه بجب الإتصال بطبيب الأسنان الخاص بها، وبالتأكيد يجب تأجيل كل العلاجات السنيّة الانتقائية إلى ما بعد الولادة

لأنه من الشائع أن يتطوّر لدى المرأة الحامل التهاب اللثّة الحملي الذي يصيب اللثّة والنسج المحيطة بالأحمرار وألم عند اللّمس ونزيف لثوي

وإن السبب الأول له هو ازدياد نسبة الهرمونات خاصة الأستروجين والروجيستيرون والبروجيسترون والذي يترافق مع زيادة اللويحة الجرثومية السنية (البلاك) وهو عبارة عن طبقة لزجة لاصقه مكونة من خليط من البكتيريا والطعام أو بقايا الطعام

تبدأ هذه الحالة وتصبح ظاهرة خلال الفترة الممتدة بين الشهر 4-6 من الحمل، وإذا كانت تعاني من التهابات اللثّة الحملية ولم تتم المعالجة فإنها بعد الولادة سوف تتطور الحالة إلى الأسوأ ليشمل الالتهابات العظام والأربطة المحيطة بالأسنان والأنسجة الداعمة، كذلك تتعرض المرأة الحامل لخطر الإصابة بالورم الحملي اللثوي وهي أورام حميدة تظهرعلى اللثّة الملتهبة والمتهيجة

إن علاج هذه الأورام يكون بتركها إذ إنها تضمحل وحدها بعد انتهاء فترة الحمل، ولكن إن تداخلت مع عملية الاعتناء بالصحة الفموية وعملية مضغ الطعام فإنه يتعين على طبيب الأسنان القيام بالاستئصال الجراحي لها

كما إن الدراسات تظهر وجود ارتباط وثيق بين المواليد ذوي الأوزان القليلة مع وجود التهابات الأنسجة الداعمة عند الأم ومع استمرار الدراسات العلمية لإثبات تلك العلاقة مع الحمل فإنه ينصح المرأة الحامل بالاهتمام بعلاج التهابات النسج الداعم إلى جانب أيّة أنواع أخرى من الالتهابات

وينصح الاخصائيون الأم الحامل بأن تقلل من خطر الالتهابات اللثويّة أثناء الحمل ويجب عليها إعطاء المزيد من الانتباه والعناية بالصحة الفموية قبل وأثناء وبعد الحمل من خلال تنظيف الأسنان المستمر بالفرشاة والمعجون والخيط بين الأسنان لإزالة طبقة البلاك

وأضافوا إلى إنه يفضل القيام بالتنظيف الوقائي عند طبيب الأسنان مع نهاية الفترة الأولى من الحمل والممتدة من الشهر 1 - 3، وتناول وجبات غذائيّة معتدلة والحصول على كميات كافية من فيتامين (ب 12) و فيتامين (س)، ومن المهم أيضاً التوقف عن التدخين طيلة فترة الحمل إن كنت مدخّنة والابتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة اللاصقة والسكريات اللزجة وخاصة في حالة الصيام حيث يجب تجنب بقاء الفم لفترة طويلة دون تنظيف، حتى تظل بقايا الطعام ملتصقة لفترة طويلة على سطوح الأسنان، خاصة عند الأشخاص الذين يتجنبون تنظيف أسنانهم طيلة فترة الصيام خشية ابتلاع الماء،ذلك كما جاء فى صحيفة"أخبار سوريا"
نوال غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس